Showing posts with label الفقر المائي. Show all posts
Showing posts with label الفقر المائي. Show all posts

Wednesday, June 2, 2010

التغير المناخي يضر بقطاعي الزراعة والسياحة في مصر

قال السيد صبري رئيس وحدة التغير المناخي بجهاز شؤون البيئة في مصر ان قطاعي الزراعة والسياحة قد يتعرضان لاضرار نتيجة لتأثيرات التغير المناخي على البلاد مما يثير قلقا بشأن الامن الغذائي في أكبر مستورد للقمح في العالم.

وقال رئيس وحدة التغير المناخي بجهاز شؤون البيئة ان التغير المناخي في مصر يهدد بتراجع الحاصلات الزراعية الرئيسية ويجبر ملايين الاشخاص على الهجرة ويغرق أو يغير وجهات السياحة ويخفض بشدة امدادات المياه.

وقال السيد صبري لرويترز انهم يتوقعون خسارة تتراوح بين 10 و12 بالمئة من الرقعة الزراعية معظمها مهدد بالغرق لكن المسألة الاكثر أهمية هي ان معظم هذه الاراضي ستفقد خصوبتها وقدرتها الانتاجية.

والدراسة النادرة التي نشرت هذا الاسبوع ذكرت بالتفصيل مدى هشاشة البلاد امام التغير المناخي مشيرة الى ان الحكومة تأخذ في الاعتبار بواعث القلق التي اثارها خبراء يقولون ان مصر لا تفعل ما يكفي للاستعداد لذلك.

والسياحة وهي مصدر رئيسي للدخل يمكن ان تتعرض للضرر لان زيادة درجة الحموضة تدمر الشعب المرجانية الهشة التي تجذب الغواصين وارتفاع منسوب مياه البحر يغرق الشواطيء على ساحل البحر المتوسط وهي من الاماكن التي تحظى بشعبية لدى السياح.

وتمثل السياحة نحو 11 في المئة من الناتج المحلي الاجمالي لمصر. وقال السيد صبري ان التغير المناخي سيغير بطريقة دائمة جاذبية بعض مناطق قضاء العطلات.

وقال في مقابلة هذا الاسبوع ان انتاج القمح قد ينخفض بنسبة 15 في المئة بحلول عام 2050 اذا زادت درجات الحرارة بمقدار درجتين مئويتين وبنسبة تصل الى 36 في المئة اذا زادت بواقع أربع درجات.

وقال انه وفقا لهذا السيناريو فان محصول الذرة سينخفض بنسبة 19 في المئة والارز بنسبة 11 في المئة بحلول عام 2050 .

ويعيش أكثر من ثلث السكان البالغ عددهم 78 مليون نسمة في دلتا نهر النيل حيث يزرع أكثر من نصف المحاصيل. وقد تغرق أجزاء من الدلتا أو تغمرها المياه المالحة.

ويمكن تجنب بعض اسوأ الاثار باتباع سياسات مثل تغيير مواعيد زراعة المحاصيل واستنباط مزيد من الاصناف المقاومة للملوحة واجراء مزيد من الابحاث والتطوير.

وقال صبري انه يمكن التعامل مع هذه الامور بهدوء.

غير ان التحدي الرئيسي قد يكون التراجع في ايراد مياه النيل بسبب الانخفاض المتوقع بنسبة 20 في المئة في الامطار في حوض النيل. وقالت الدراسة ان زيادة درجة الحرارة بين درجتين وأربع درجات مئوية سيقلل الايراد بنسبة تتراوح بين 88 و98 في المئة.

ويزود نهر النيل مصر بنحو 87 في المئة من احتياجاتها من المياه تستخدم معظمها في الزراعة






Share/Bookmark



Monday, October 20, 2008

خط الفقر المائي.. ولا ترشيد

لم يلتفت مصطفى كثيرا إلى الرسالة التي وردته عبر الموبايل التي وزعها البرنامج الوطني «ترشيد» يوم الخميس الماضي، وقال فيها: «الصلاة طاعة والصيام طاعة والصدقة طاعة والترشيد أيضا طاعة...».

ورغم التأنيب القاسي الذي وجهه زملاء مصطفى له، استمر في ترك حنفية المياه مفتوحة في شقته على شارع الخليج أثناء قيامه بغسل كاسات لاحتساء الشاي، صارخا في وجوههم إن المياه كثيرة ومتوفرة في الكويت، وهي ليست اقل من النفط

تعتمد الكويت التي تواجه مشكلة حقيقية في نقص المياه، عــلى تحلية مــــاء البحــــــر، ولا تتوقف عن البحث عن الحلول الجديدة لتحليته في ظل غياب المصادر الطبيعية من المياه العذبة

ولم يكن من خيار أمام الكويت في الماضي سوى الاعتماد على استيراد المياه العذبة من شط العرب في العراق، وهو ما تمت المصادقة عليه رسمياً من جانب الدولة في العام 1939 مع إنشاء الشركة الكويتية لاستيراد المياه


وبعد الفورة النفطية الأولى في مطلع الأربعينيات، قامت الكويت ببناء أول مصنع لإزالة ملوحة المياه في العام 1953 بطاقة إجمالية تبلغ 4،545 مترا مكعبا/يومياً ، واليوم بات يوجد ستة مصانع تبلغ طاقتها السنوية 231 مليون متر مكعب

وقد أدَّت الزيادة السكانية إلى ارتفاع الطلب على المياه لأغراض استهلاكية وصناعية على السواء، وبهدف مواجهة هذا الطلب المتزايد، دشَّن سمو أمير الكويت عندما كان رئيسا للوزراء في مارس (آذار) 2005 مصنع الصبية الجديد لمعالجة المياه، ويُعتبر المشروع أكبر مصنع للتناضح في العالم

يذكر ان حصة الفرد العربي من المياه تراجعت عن المعدل الذي كان يسجل في الستينيات، أي 3،500 متر مكعب من المياه، إلى 650 مترا مكعبا بحلول العــام 2025. وأن 80 % تقريباً من العالم العربي يعاني من الجفاف

وتدعو الأرقام المتعلقة بالمياه العذبة في العالم للقلق. فهي لا تمثل أكثر من 3 % فقط من مجـــــمل المياه الموجودة في كـــــوكبنا الأرضـــي، 77.6 % من هذه النــــــسبة علــــى هــــيـــئة جلــــيد، و 21.8 % مياه جوفية، والكمية المتبقية بعد ذلك والتي لا تتجاوز 0.6 % هي المسؤولة عن تلبية احتياجات أكثر من ستة مليارات من البشر

أما حال المياه في الوطن العربي فهي ليست احسن من ذلك، فبالرغم من أنه يضم عشر مساحة اليابسة فإنه يصنف على أنه من المناطق الفقيرة في مصادر المياه العذبة، إذ لا يحتوي إلا على أقل من 1 % فقط من كل الجريان السطحي للمياه، وحوالي 2 % من إجمالي الأمطار في العالم

وبلغت أعداد الدول العربية الواقعة تحت خط الفقر المائي (أقل من ألف متر مكعب للفرد سنويا) 19 دولة منها 14 دولة تعاني شحا حقيقيا في المياه إذ لا تكفي المياه لسد الاحتياجات الأساسية لمواطنيها

ووصف تقرير صادر عن جامعة الدول العربية وضع المياه في الوطن العربي بأنه أسوأ وضع في العالم

ويكشف التقرير عن وضع المياه المتأزم لأكثر من 13 دولة عربية يقل فيها نصيب الفرد من الموارد المائية المتجددة العام 2025 عن سقف الفقر المائي الخطير وأن الجزائر والسودان سوف تنضمان إلى دول الخليج العربي وليبيا والاردن وتونس وجيبوتي واليمن التي هي حاليا تحت هذا السقف

وعلى الرغم من النداءات وحملات التوعية المتعددة بشأن أهمية صون المياه في الكويت، فإن الناس يتمسكون بأسلوب حياتهم، واعتبار المياه مصدرا مجانيا. ولا يشعر الكثيرمن المواطنين والمقيمين بالضغوط الناجمة عن النقص في المياه


Share/Save/Bookmark

مصر دخلت حد الفقر المائي

اعترفت الحكومة المصرية ممثلةً في وزير الزراعة بالفشل في علاج الفقر المائي بمصر، وحذَّر الوزير من تعرُّض مشروعات توشكى وترعة السلام للتوقُّف بسبب تقليص الموازنة المخصًّصة لهما

وقال: إن التحديَ الكبير الذي يواجه وزارة الزراعة في مصر هو ترشيد استخدام المياه من أجل استزراع مساحاتٍ جديدةٍ، ومن أجل مزيدٍ من استصلاح الأراضي، خاصةً أن مصر الآن أصبحت تعاني من الفقر المائي

وقال: إن مشكلةَ الأراضي القديمة أنه يصعب جدًّا التحوُّل منها إلى نظام الري بالرش والتنقيط؛ لأن المساحات صغيرة، وهناك تُفتَّت للملكية، إلا أنه لا بد من التوصُّل إلى حلٍّ للتخلي عن الري بالغمر الذي يُهدد كميات هائلة من الماء، وأن ذلك سيوفر 10 مليارات متر مكعب من مياه الري، وقال الوزير: إن وزارةَ الزراعة تحتاج اعتماداتٍ إضافيةً لتطوير البحوث الزراعية وتدريب العاملين، وأيضًا من أجل تطوير الثروة الحيوانية والسمكية

من جانبه أعلن الدكتور محمود أبو زيد وزير الري أن الحكومةَ خفَّضت المشروعات المطلوب تنفيذها بمبلغ 449 مليون جنيه، وقال إن هذا التخفيض من شأنه عرقلة خطة الوزارة في استكمال تنفيذ مشروعاتها، مشيرًا إلى أنه تم تخفيض المبلغ المخصَّص لسحارة توشكى من 120 مليون جنيه إلى 27 مليون جنيه، وأعمال تطوير ترعة السلام في سيناء من 175 مليون إلى 125 مليون جنيه

جاء ذلك في الوقت الذي طالب فيه أعضاء اللجنة بضرورة الاستجابة لمطالب وزارة الري لتنفيذ المشروعات المهمة والحيوية، وأكَّدوا أن توقُّف المشروعات من شأنه زيادة التكلفة

أكَّد الدكتور محمود أبو زيد وزير الري أنَّ مصر دخلت حد الفقر المائي وأن لم نحسن توزيع واستخدام المياه ستكون هناك صعوبات حقيقية لتوصيل المياه لنهايات الترع والمصارف وأوضح الوزير أن حصة مصر من مياه النيل ثابتة منذ أن كان عدد السكان 20 مليون مواطن بالإضافة إلى انه تم صرف مياه الري بزيادة تقدر بنحو 800 مليون متر مكعب عن العام الماضي، كما أنَّ ما يُصرف لمياه الشرب 11.5 مليون متر مكعب رغم أن المخطط 5 ملايين فقط

جاء ذلك خلال جلسة مجلس الشعب مساء "الثلاثاء 6/5/2008م" ردًا على 14 طلب إحاطة وسؤالين و3 طلبات مناقشه حول نقص مياه الري

وأكَّد أبو زيد أنَّ أولوية الوزارة ستكون لتوصيل المياه لجميع نهايات الترع في كل المحافظات، بالإضافة إلى عمل تطهيرات مستمرة للترع مع التركيز على النهايات، لافتًا إلى انه ينفق سنويًا 180 مليون جنيه لتطهير الترع، وأن هناك نظام جديد لعقود التطهير بحيث يكون بطريقة مستمرة شاملاً الصيانة

وأضاف الوزير أنه لا بد وأن نتعايش مع هذا الفقر المائي حتى يتم الحصول على حصة إضافية من مياه نهر النيل، موضحًا أنَّ هناك جهودًا مع دول الحوض وصلت لمراحل متقدمة تبشر بالخير


Share/Save/Bookmark

مدونات للقراءة

Check Page Rank of any web site pages instantly:
This free page rank checking tool is powered by Page Rank Checker service